حميد انرزاف تاسا ترميت لهموم
أوسان ن تمغرا تلسا تسليت النسخة الأصلية
حسن أرسموك أتلختمت إديس تمقورت 01
كاد الهجوم أن ي سقطني لكن لطف الله رفعني سالم ا لايك اكسبلور
كاد الهجوم أن ي سقطني لكن لطف الله رفعني سالم ا لايك اكسبلور
اطمئن فلطف الله الخفي يحيط بك حتى وأنت لا تراه ويصنع لك مخرجا وسط الذهول
اطمئن فإذا تولى الله أمرك جعل من القفص الحديدي حصنا ينجيك من أشرس الوحوش
كلما غابت ملامح الختام في أرواحنا أعاد لطف الله للحياة نبضها ومعناها
قل لا أ س ل ك م ع ل ي ه أ ج ر ا إ ل ا ال م و د ة ف ي ال ق ر ب ى
حين تضيق الأرض تتسع رحمة الخالق في قلب لا يعرف الشفقة ماشاءالله
بيني وبين الهلاك شعرة فقطعها لطف الله قبل أن ت قطع أنفاسي
كلما أظلمت النهايات في قلوبنا أضاء لطف الله فجر ا جديد ا للحياة
مع أقتراب الخطر ماأجمل أن تنقذ نفسا ضعيفه كادت أن تهلاك
حين يشتد الارتباك وتغيب كل الرؤية يظهر لطف الله بالحفظ
وما كان بينهم وبين الهلاك الأ خطوات فابقدرة ولطفه تجاوزا الخطر
ارتح فصوت استغاثة الخائفين صعد للسماء فإذا بلطف الله يتدخل لتنجو
كلما ظننا أن الصمت آخر الطريق أشرق لطف الله ببداية تنبض بالحياة
